في ٢١ سبتمبر ١٩٥٩ أصدر القائد العراقي عبد الكريم قاسم أمراً بإعدام ضباط من التيار الناصري اتُهموا بالتآمر عليه؛ هذا الحدث يصف خطوة قضائية وسياسية اتخذها عبد الكريم قاسم ضد عناصر عسكرية تنتمي أو ترتبط بفكر القومية العربية الناصرية بعد اتهامهم بالتخطيط لانقلاب أو مؤامرة ضده. إعدام الضباط الناصريين في تلك الواقعة يعكس التوترات الداخلية والخلافات الأيديولوجية في الجيش العراقي خلال حكم عبد الكريم قاسم، حيث واجه قاسم تحديات من مجموعات عسكرية وسياسية رأت في نهجه صراعاً مع مشروع القومية العربية الذي تبناه البعض في المنطقة.