أرنولد روتل انتخب رئيسًا لجمهورية إستونيا في ٢١ سبتمبر ٢٠٠١، ويمثل هذا الانتخاب مرحلة رسمية في تاريخ الرئاسة الإستونية؛ إذ تترتب على انتخاب الرئيس في إستونيا مهام دستورية تتمثل في تمثيل الدولة رسميًا واعتماد القوانين وتعيين بعض المسؤولين وفق الضوابط المحددة بالدستور الإستوني، ويأتي انتخاب أرنولد روتل كجزء من العملية السياسية التي تحدد من يتولى منصب الرئاسة لفترة محددة تنظمها قواعد الحكم في إستونيا.