في ٢٣ سبتمبر ١٨١٧ وقع الممالكتان إسبانيا وإيطاليا اتفاقية تنص على تحريم تجارة العبيد، ويشير هذا التاريخ إلى توقيع معاهدة ثنائية بين الحكومة الإسبانية والسلطات الإيطالية آنذاك تهدف إلى منع نقل وبيع العبيد عبر البحار بين أراضيهما. تعكس هذه الاتفاقية خطوة دبلوماسية نحو الحد من تجارة الرقيق في بداية القرن التاسع عشر، وهي توضح التزام إسبانيا وإيطاليا باتخاذ تدابير قانونية مشددة ضد تجارة البشر ووقف المشاركة الرسمية في أسواق الرقيق الدولية، مع التركيز على تطبيق أحكام تمنع تحميل العبيد ونقلهم واستغلالهم تجارياً.