انضم سوازيلاند إلى منظمة الأمم المتحدة في ٢٤ سبتمبر ١٩٦٨، ما مثّل خطوة مهمة في الاعتراف الدولي بهذا الكيان السياسي بعد استقلاله. يُشير انضمام سوازيلاند إلى قبولها ضمن الأسرة الدولية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة، مما منحها حق المشاركة في اجتماعات الجمعية العامة والهيئات المتخصصة والاستفادة من آليات التعاون الدولي والمساعدة الفنية والدبلوماسية. كان لهذا الانضمام أثر في تعزيز مكانة سوازيلاند على الساحة الدولية وتمكينها من طرح قضاياها السياسية والاقتصادية والاجتماعية ضمن منتديات الأمم المتحدة والمشاركة في صياغة القرارات الدولية المتعلقة بالقارات والقضايا التي تمس مصالحها.