تمديد أول كبل هاتفي تحت مياه المحيط الأطلسي في ٢٥ سبتمبر ١٩٥٥ مثل خطوة مهمة في تاريخ الاتصالات البحرية، إذ مكن ربط شبكات الهاتف عبر المحيطات ونقل المكالمات الصوتية بين قارتين دون الاعتماد على الاتصالات الإذاعية فقط. هذا المشروع شمل سحب كبل مضاد للمياه عبر قاع المحيط الأطلسي وتوصيله بين نقاط ساحلية على جانبي المحيط، واحتاج إلى معدات متخصصة لسحب وتركيب الكبل ومحوّلات وإشارات لتحويل النبضات الكهربائية الصوتية إلى إشارات قابلة للإرسال لمسافات طويلة تحت الماء، كما تطلب تنسيقًا لوجستيًا وهندسيًا مع مراعاة ظروف البحر والضغط والملوحة وتأثيرها على المواد العازلة للكابل.