قرار حلف شمال الأطلسي بإشراك ألمانيا الاتحادية في الدفاع عن الغرب في ٢٦ سبتمبر ١٩٥٠ يشير إلى قرار الحلف قبول مشاركة ألمانيا الاتحادية ضمن الترتيبات الدفاعية لحلف شمال الأطلسي، وهو قرار مثّل مرحلة مهمة في إعادة دمج ألمانيا في النظام الأمني الأوروبي بعد الحرب العالمية الثانية. يكرّس القرار دور ألمانيا الاتحادية كعنصر في الدفاع الجماعي للدول الأعضاء في الحلف ويعكس تطورًا في النظرة الغربية تجاه إعادة تسليح ومشاركة الألمان في جهود الدفاع ضد تهديدات محتملة، مع مراعاة الضوابط والتحالفات المؤسسية التي فرضتها الاتفاقيات الدولية في تلك الفترة.