استسلام بولندا في ٢٧ سبتمبر ١٩٣٩ يشير إلى نهاية المقاومة العسكرية المنظمة للجمهورية البولندية أمام الهجومين المتتابعين من ألمانيا والاتحاد السوفيتي خلال بداية الحرب العالمية الثانية، بعد غزو ألماني بدأ في ١ سبتمبر ١٩٣٩ وغزو سوفيتي من الشرق في ١٧ سبتمبر ١٩٣٩. أدى هذان الهجومان إلى تفكك القيادة العسكرية والمدنية في بولندا وتوقيع استسلام فعلي أو انسحاب منظم للقوات إلى دول مجاورة أو استسلام موضعي في مناطق متعددة، ما مهدَّ لاحتلال الأراضي البولندية وتقاسمها بين ألمانيا النازية والاتحاد السوفيتي وفق ترتيبات سياسية وعسكرية خلقت تغييرات جذرية في الحدود والسكان والحكم في المنطقة.