طرد اليهود من كبرى المدن الروسية في ١ أكتوبر ١٨٩٨ يشير إلى قرار اتخذته سلطة القيصر نيقولا الثاني بتقييد وجود اليهود في المراكز الحضرية الكبرى ضمن الإمبراطورية الروسية. أدى هذا الإجراء إلى إجبار عدد من العائلات اليهودية على مغادرة المدن الكبرى والانتقال إلى مناطق ريفية أو أحياء محددة مصنفة لهم، ما أثر على نمط الحياة الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات اليهودية. يمثل هذا الحدث جزءًا من سلسلة سياسات تمييزية وقوانين فرضت قيودًا على حرية السكن والعمل والتعليم لليهود داخل روسيا القيصرية في أواخر القرن التاسع عشر، وأسهمت هذه السياسات في تكثيف التوترات الاجتماعية وهجرة بعض اليهود إلى مناطق أخرى بحثًا عن أمن وفرص أفضل.