البرلمان الألماني عقد أول جلسة له بعد إعادة توحيد ألمانيا في ٤ أكتوبر ١٩٩٠، ممثلاً مرحلة انتقالية مهمة في تاريخ النظام السياسي الألماني الموحد. تميز هذا الاجتماع باندماج ممثلي الجمهوريتين السابقةين وتشكيل إطار تشريعي موحّد للتعامل مع قضايا الوحدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما شكّل فرصة لتثبيت المؤسسات الديمقراطية والإجراءات البرلمانية في البلاد الموحدة وإرساء قواعد التعاون بين الأقاليم والهيئات الحكومية الجديدة.