في ٦ أكتوبر ١٩٧٨ طردت الحكومة العراقية آية الله روح الله الخميني الذي كان قد استقر في باريس، وكانت هذه الخطوة تتمة لتوترات بين الخميني والسلطات الإيرانية السابقة ونتيجة لتشعب علاقاته الإقليمية، إذ أدت إقامة الخميني في باريس إلى أن يصبح محورًا لنشاط سياسي ودعائي معارض للحكومة الإيرانية، فكان طرده من العراق خطوة سياسية ساهمت في انتقال مركز نشاطه إلى المشهد الأوروبي وبخاصة باريس حيث تابع نشاطه واتهامات السلطات الإيرانية له بالتدخل في شؤونها.