ضم روما للمملكة الإيطالية حدث في ١٠ أكتوبر ١٨٧٠، وتمثل في صدور إعلان ضم روما بعد دخول القوات الإيطالية إلى المدينة وإلغاء الحكم البابوي الفعلي عليها، فباتت روما جزءًا من الدولة الإيطالية الموحدة وعُيّنت عاصمة للمملكة الإيطالية. يمثل ضم روما مرحلة محورية في حركة الوحدة الإيطالية المعروفة بـ«ريسكوتو إيطاليا»، وأدى إلى إنهاء السلطة الزمنية لباباوات روما وتحويل موقع المدينة إلى مركز سياسي وثقافي للمملكة الإيطالية الموحدة، مع استمرار أهميتها الدينية والتاريخية داخل العالم المسيحي الكاثوليكي.