تحطمت طائرة الرحلة ٥٧١ التابعة لسلاح الجو الأوروغوياني في جبال الأنديز في ١٣ أكتوبر ١٩٧٢، وهي حادثة طيران شُهِدت بكثرة نتيجة سقوط الطائرة في منطقة جبلية وعزلة تسببت في صعوبة الوصول إلى الناجين. تشير التقارير إلى أن تحطم طائرة الرحلة ٥٧١ أدى إلى وفاة عدد من الركاب وأفراد الطاقم نتيجة قوة الحادث والظروف الجوية القاسية وارتفاع التضاريس، كما واجه الناجون ظروفًا قاسية من انعدام الغذاء والبرد ومحدودية الإمدادات الطبية، مما استدعى محاولات بقاء صعبة ومبادرات للبحث والإنقاذ في منطقة الأنديز الوعرة. هذه الحادثة ارتبطت لاحقًا بقصص البقاء والصمود التي تروى عن ركاب الرحلة ٥٧١ وتأثيرها على عمليات البحث والإنقاذ وتدابير السلامة في المناطق الجبلية النائية.