بداية أزمة الصواريخ السوفيتية على الأراضي الكوبية بتاريخ ١٤ أكتوبر ١٩٦٢ تشير إلى اليوم الذي اكتُشِفت فيه منشآت صاروخية سوفيتية في كوبا، مما أطلق أحد أخطر فصول التوتر بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي خلال الحرب الباردة. أزمة الصواريخ الكوبية تضمنت اكتشاف منصات إطلاق وصواريخ باليستية قادرة على حمل رؤوس نووية على الأراضي الكوبية، وهو ما دفع واشنطن إلى اعتبار وجودها تهديدًا مباشرًا للأمن القاري الأمريكي وفرض إجراءات دبلوماسية وعسكرية للتعامل معها، ورغم أن هذه الجملة لا تتناول تفاصيل التفاوض أو الحل فهي تحدد ١٤ أكتوبر ١٩٦٢ كبداية الكشف الرسمي الذي أدخل العالم في مواجهة دولية شديدة الخطورة.