جان بول سارتر رفض استلام جائزة نوبل في الأدب لعام ١٩٦٤، وهو القرار الذي عكس موقفه الفلسفي والأخلاقي من المؤسسات الرسمية. سارتر، الأديب والفيلسوف الفرنسي المعروف بارتباطه بالوجودية، اعتبر أن قبول جائزة نوبل قد يُقيِّد حريته الشخصية والالتزام الأخلاقي تجاه قضايا المجتمع، ولذلك امتنع عن قبول التكريم الرسمي من مؤسسة خارجية. هذه الخطوة كانت جزءًا من مواقف سارتر العامة التي تتمسك بالاستقلال الفكري ورفض الامتيازات التي تُنظر إليها على أنها قد تؤثر في استقلالية المثقف ودوره النقدي في المجتمع.