اقتسام بولندا الذي وقع في ٢٤ أكتوبر ١٧٩٥ هو التقسيم الثالث والأخير لدولة الكومنولث البولندي الليتواني بين الإمبراطورية الروسية والإمبراطورية النمساوية والمملكة البروسيّة، إذ أدى هذا الاقتسام إلى زوال الكيان السياسي البولندي كدولة مستقلة واندماج أراضيها بالكامل ضمن الدول الثلاث المتحالفة. يشير مصطلح اقتسام بولندا الثالث إلى سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والعسكرية التي فصلت بين السلطات المحلية والسلطات الأجنبية ونقلت السيادة على المقاطعات البولندية إلى روسيا والنمسا وبروسيا، مما أنهى قروناً من الوجود السياسي للكومنولث وأحدث تغييرات ديموغرافية وإدارية واجتماعية كبيرة في المناطق المسيطر عليها من قبل تلك الإمبراطوريات.