أعمال شغب في باريس نشبت في ٢٧ أكتوبر ٢٠٠٥ بعد وفاة اثنين من المسلمين الأفارقة، وتشير التقارير إلى أن وفاة هذين الشخصين كانت سبب اندلاع التوترات والعنف في الشوارع. بدأت أحداث الشغب في مناطق من العاصمة باريس ومحيطها مخالفة للأمن العام، وأسفرت عن مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن وتدمير ممتلكات عامة وخاصة واحتراق مركبات، ما جعل الوضع يتطور إلى أزمة أمنية واجتماعية محلية. إن حادثة وفاة الشخصين المسلَّمين الأفارقة اعتُبرت عاملاً محركًا لغضب جماهيري لدى فئات من الجالية والمقيمين، وسلطت الأحداث الضوء على توترات عرقية واجتماعية موجودة في بعض الأحياء، فضلاً عن النقاشات حول أساليب تعامل الشرطة مع الأقليات وحماية الحقوق المدنية.