إضراب عام في القدس في ١ نوفمبر ١٩٦٨ كان شكلاً من أشكال الاحتجاج الشعبي على الإدارة العسكرية الإسرائيلية للمدينة، حيث شارك سكان القدس في مقاطعة الأعمال والمؤسسات كوسيلة ضغط سياسي واجتماعي. يمثل إضراب ١ نوفمبر ١٩٦٨ في القدس تعبيرًا عن رفض السكان لسياسات الإدارة العسكرية التي أثّرت على الحياة اليومية والحركة والتنظيم المدني، واستخدمه المحتجون للفت الانتباه إلى مطالب متعلقة بحرية التنقل والخدمات والحقوق المدنية. شكّل هذا الإضراب جزءًا من سلسلة تحركات واعتصامات واحتجاجات محلية تهدف إلى مقاومة القيود القهرية وتعزيز المطالب الشعبية في المدينة.