الولايات المتحدة سحبت عضويتها من منظمة العمل الدولية في ١ نوفمبر ١٩٧٧. يشير هذا الانسحاب إلى قرار الحكومة الأمريكية إنهاء مشاركة الولايات المتحدة الرسمية في أنشطة منظمة العمل الدولية، وهي الوكالة المتخصصة التابعة للأمم المتحدة المعنية بمعايير العمل الدولية والسياسات العمالية. يعكس توقيت الانسحاب من ١ نوفمبر ١٩٧٧ مرحلة تاريخية معينة في العلاقات بين الولايات المتحدة والمؤسسات الدولية المتعلقة بالعمل، ويُفهم عادة كخطوة سياسية وإدارية أثّرت على تمثيل الولايات المتحدة في المفاوضات الدولية بشأن معايير العمل وحماية حقوق العمال ضمن أطر منظمة العمل الدولية.