اكتُشف في البحر الأسود حقل كبير لليورانيوم في ١ نوفمبر ١٩٧٧. يشير هذا الوصف إلى وجود تجمع غني بنفايات اليورانيوم أو خامات اليورانيوم متركزة تحت قاع البحر في موقع مرتبط بالبحر الأسود، وقد أثار اكتشاف حقل يورانيوم اهتمام الجهات العلمية والجيولوجية والبيئية بسبب دلالاته في مجالات الطاقة النووية والموارد المعدنية والآثار البيئية المحتملة على النظام البحري، كما يستلزم تقييم حجم الخام ونوعه وعمقه وإمكانية استخراجه ودراسة المخاطر المشعة المرتبطة به قبل أي استغلال محتمل.