القاجاريون شنّوا هجومًا على الأناضول الشرقية وهاجموا المنطقة وفرضوا حصارًا على مدينة بغداد في ١٥ نوفمبر ١٨٢١. يصف هذا الحدث قيام قوات القاجار بمحاولة توسعة نفوذها في المناطق الشرقية من الأناضول وتركيز عملياتها العسكرية على السيطرة على ممرات استراتيجية تشمل بغداد، التي كانت مركزًا سياسيًا واقتصاديًا هامًا، حيث شمل الحصار إجراءات عسكرية تهدف إلى قطع الإمدادات والضغط على المدينة لفرض شروط السيطرة أو الاستسلام.