هبط كريستوفر كولومبوس على جزيرة بورتوريكو في العالم الجديد في ١٩ نوفمبر ١٤٩٣. يشير هذا التاريخ إلى الرحلة الثانية لكولومبوس التي انطلقت بعد اكتشاف الأمريكتين، وكانت زيارة بورتوريكو جزءًا من مساعيه للاستطلاع وإقامة نقاط تماس واستغلال الموارد في الجزر الكاريبية، وقد مثّلت هذه الزيارة بداية تواصل أوروبي دائم مع سكان بورتوريكو الأصليين وتغييرات كبيرة في تاريخ الجزيرة وسكانها.