السيطرة الإيرانية على جزر أبي موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى حدثت في ٢٠ نوفمبر ١٩٧١، عندما سيطرت القوات الإيرانية على هذه الجزر الواقعة في المدخل الاستراتيجي للخليج العربي. تُعد جزر أبي موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى مواقع ذات أهمية بحرية وجغرافية، وقد أثارت السيطرة الإيرانية عليها خلافات سياسية وقانونية بين إيران ودولة الإمارات العربية المتحدة بعد انسحاب القوات البريطانية من المنطقة، حيث ارتبطت هذه الحوادث بسياق إعادة ترتيب السلطات الإقليمية قبل قيام الاتحاد في دولة الإمارات. تظل مسألة السيادة على هذه الجزر أحد المواضيع الحساسة في العلاقات الإقليمية بسبب موقعها الاستراتيجي وارتباطها بممرات الملاحة النفطية في الخليج.