موبوتو سيسيسيكو استولى على السلطة في جمهورية الكونغو في ٢٤ نوفمبر وغير اسم البلاد إلى زائير؛ يشير هذا الحدث إلى تحول سياسي وإداري في تاريخ الكونغو حيث قام موبوتو بتغيير تسمية الدولة لتمثيل رؤيته ونظامه الحاكم، وكان لتغيير الاسم دلالة رمزية وسياسية على محاولة إعادة تشكيل الهوية الوطنية وإرساء سلطة جديدة تحت زعامته؛ تضمن حكم موبوتو سياسات مركزية وسعيًا لتوحيد البلاد تحت اسم زائير الذي استُخدم خلال فترة حكمه.