الحماية الإسبانية على سواحل المغرب تشير إلى إعلان إسبانيا فرض حمايتها على أجزاء من الساحل الشمالي للمغرب بتاريخ ٢٧ نوفمبر ١٩١٢. هذا الإعلان ضمن سياق الترتيبات الاستعمارية التي أعقبت التقسيم الدولي للمغرب وبروز نظام الحماية حيث تولت إسبانيا مسؤوليات إدارة وشؤون مناطق ساحلية شمالية محددة في المغرب، مع بقاء السلطان المغربي كشخصية رمزية في النظام السياسي العام. أسفر هذا الوضع عن وجود سلطة إدارية وعسكرية وإقليمية إسبانية في المناطق المحمية، شملت إجراءات تنظيمية وقوانين إدارية منفصلة عن بقية الأراضي المغربية، وعكس المنافسات الأوروبية على النفوذ في شمال أفريقيا خلال تلك الفترة.