استئناف تبادل السفراء بين الولايات المتحدة والعراق في ٢٧ نوفمبر ١٩٨٤ يمثل استعادة للعلاقات الدبلوماسية بعد انقطاع دام منذ عام ١٩٦٧، إذ أعاد هذا التبادل فتح قنوات الاتصال الرسمية بين سفارتي البلدين وسهّل التواصل السياسي والدبلوماسي المباشر. استئناف تبادل السفراء بين الولايات المتحدة والعراق سمح بإقامة بعثات دبلوماسية عملت على متابعة القضايا الثنائية وتقديم الخدمات القنصلية للمواطنين، كما دلّت هذه الخطوة على رغبة الطرفين في إدارة العلاقات عبر ممثلين دائمين بدلاً من الاعتماد على جهات وسيطة أو علاقات غير رسمية.