انضمَّت جمهورية أنغولا إلى منظمة الأمم المتحدة في ١ ديسمبر ١٩٧٦. يمثل انضمام أنغولا إلى الأمم المتحدة مرحلة مهمة في تاريخ الدولة بعد حصولها على الاستقلال، إذ دخلت في إطار العلاقات الدولية والمؤسسات العالمية من خلال العضوية في هذه المنظمة متعددة الأطراف، مما أتاح لها المشاركة في الجمعيات والهيئات الأممية والمساهمة في النقاشات والبرامج المتعلقة بالقضايا الدولية والتنمية والأمن. يوضح هذا التاريخ تأكيد مكانة أنغولا كدولة ذات سيادة معترف بها دوليًا ضمن منظومة الأمم المتحدة.