تدمير كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو حدث في ٥ ديسمبر ١٩٣١ بأمر من جوزيف ستالين. كانت كاتدرائية المسيح المخلص مبنى دينياً معمارياً بارزاً في موسكو، وقد أُزيلت كجزء من سياسات السلطات السوفيتية تجاه المؤسسات الدينية، إذ قررت قيادة الاتحاد السوفيتي في عهد جوزيف ستالين هدم بعض الكنائس والكاتدرائيات للحد من تأثير الدين وإفساح المجال لمشروعات عمرانية ومرافق عامة تعكس الأيديولوجيا السائدة آنذاك. يظل هدم كاتدرائية المسيح المخلص حدثاً ذا دلالات رمزية في تاريخ العلاقة بين الدولة والكنيسة في روسيا خلال القرن العشرين، ويُستعاد ذكره في دراسات التاريخ الثقافي والديني والمعماري الخاصة بتلك الفترة.