وصول أبل تاسمان في ١٣ ديسمبر ١٦٤٢ إلى نيوزيلندا يعد حدثًا تاريخيًا مرتبطًا بالاكتشاف الأوروبي لجزيرة نيوزيلندا؛ المستكشف الهولندي أبل تاسمان قاد رحلة استكشافية من شركة الهند الشرقية الهولندية وأجرى أول لقاء موثق بين الأوروبيين وسواحل نيوزيلندا، حيث رصد طيورًا ومشاهد بحرية وصيَرَ تبادلات غير مباشرة مع السكان المحليين في بعض المواقع الساحلية. يوضح وصول أبل تاسمان في ذلك التاريخ بداية سجل الملاحة الأوروبية لنيوزيلندا وتأثيره على الخرائط والمعرفة الجغرافية في القرن السابع عشر، مع بقاء تفاصيل تفاعلاته مع السكان والنتائج طويلة الأمد موضوعًا للدراسة التأريخية.