بدء الحوار الرسمي بين الولايات المتحدة ومنظمة التحرير الفلسطينية في ١٦ ديسمبر ١٩٨٨ مثل نقطة تحول دبلوماسية مهمة، إذ شكّل أول تواصل مباشر مع جهة تمثل الفلسطينيين بعد إعلان منظمة التحرير موقفاً سياسياً واضحاً في ذلك العقد. هذا الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة التحرير الفلسطينية تميّز بكونه اتِّصَالاً منهجياً هدف إلى مناقشة قضايا تتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي وسبل التعايش والسلام، كما مثّل اعترافاً غير رسمي بدور المنظمة كممثل سياسي للشعب الفلسطيني في الساحة الدولية، وفتَحَ الأبواب للتفاهمات المستقبلية والمفاوضات التي حاولت معالجة جوانب من النزاع وإطار الحلول الممكنة.