انضمام اليابان إلى الأمم المتحدة وقع في ١٨ ديسمبر ١٩٥٦، حيث أصبحت اليابان عضواً كاملاً في منظومة الأمم المتحدة بعد خروجها من حالة العزلة الدولية التي تلت الحرب العالمية الثانية. يمثل انضمام اليابان في ١٨ ديسمبر ١٩٥٦ نقطة تحول في عودة اليابان إلى المجتمع الدولي كممثل سياسي ودبلوماسي فاعل، وكانت خطوة مهمة في استعادة دورها المعتاد في المنظمات الدولية والمفاوضات متعددة الأطراف، كما مكَّنت اليابان من المشاركة في جهود حفظ السلام والتنمية والتعاون الدولي باسم الدولة اليابانية.