دونالد رامسفيلد شغل منصب وزير الدفاع الأمريكي واستقال من هذا المنصب في ١٨ ديسمبر ٢٠٠٦. تعكس استقالة دونالد رامسفيلد نهاية فترة توليه مسؤولية وزارة الدفاع في الولايات المتحدة خلال فترة تضمنت جهودًا عسكرية وسياسات دفاعية مثيرة للجدل، وقد تزامنت هذه الاستقالة مع نقاشات عامة حول إدارة الشؤون العسكرية وسياسات الأمن القومي في ذلك الوقت. استقالته تُعد علامة فارقة في السجل الإداري لوزارة الدفاع وتُذكر كحدث مرتبط بتغير القيادة في مؤسسات القرار الدفاعي الأمريكي.