انتهت الحرب بين الصين وبورما في ٢٢ ديسمبر ١٧٦٩ بهدنة وصفها السجل التاريخي بأنها هدنة غير مستقرة، حيث أدت هذه الهدنة إلى وقف الأعمال القتالية بين القوات الصينية والإمبراطورية البورمية دون وضع حل سلمي نهائي أو ترتيب دائم يضمن استقرار الحدود، ما جعل وقف القتال هشًا وعرضة للتجدد والنزاعات المستمرة لاحقًا. هذه الهدنة تمثل مرحلة انتقالية في العلاقات الصينية البورمية خلال القرن الثامن عشر، إذ أوقفت المواجهات المباشرة لكنها لم تعالج الأسباب البنيوية للتوتر بين الطرفين، وبالتالي بقي الوضع قابلًا للانفجار في حال تدهور الظروف السياسية أو العسكرية لاحقًا.