استسلام الأمير عبد القادر الجزائري للفرنسيين حدث في ٢٣ ديسمبر ١٨٤٧ ويشير إلى نهاية مقاومة الأمير عبد القادر للنفوذ الاستعماري الفرنسي في الجزائر. الأمير عبد القادر كان قائداً ومؤسساً لحركة مقاومة منظمة اتخذت من الجهاد السياسي والعسكري وسيلة لمواجهة الاحتلال، واستسلامه مثل تحولاً محورياً أدى إلى توقُّف العمليات العسكرية المنسقة التي كان يقودها ضد القوات الفرنسية، وتأثير ذلك شمل تراجع قدرة المقاومة المركزة في الأقاليم التي كان يسيطر عليها، وابتداء مرحلة جديدة من السيطرة الإدارية والعسكرية الفرنسية على مناطق واسعة من الجزائر.