سعد زغلول زعيم الحركة الوطنية المصرية ورفاقه تعرضوا للاعتقال من قبل السلطات البريطانية في ٢٣ ديسمبر ١٩٢١، وتم نفي سعد زغلول ورفاقه إلى جزيرة سيشيل كإجراء لتجريد الحركة الوطنية من قيادتها ولقمع النشاط السياسي. يمثل نفي سعد زغلول إلى سيشيل حدثًا مهمًا في تاريخ الحركة الوطنية المصرية، إذ أدى إلى تعبئة الرأي العام وزيادة المطالب بالإصلاح والاستقلال، كما أدى إلى ظهور قيادة جديدة وتطورات لاحقة في مسار المفاوضات السياسية مع السلطات البريطانية.