انسحاب القوات البريطانية والفرنسية من قناة السويس تم في ٢٣ ديسمبر ١٩٥٦، حيث أُتمّ الانسحاب بعد تدخل دولي وضغوط سياسية أدت إلى انتهاء الوجود العسكري البريطاني والفرنسي في منطقة القناة. يمثل هذا التاريخ نهاية مرحلة من العمليات العسكرية التي أعقبت الأزمة الناجمة عن تأميم قناة السويس ويفسح المجال أمام إدارة مصرية متزايدة لقطاع القناة وشؤون الملاحة، كما كان الانسحاب علامة على تراجع النفوذ العسكري الأوروبي التقليدي في تلك المنطقة الاستراتيجية من الشرق الأوسط.