زيارة مناحم بيجن إلى مصر في ٢٥ ديسمبر ١٩٧٧ تضمنت لقاءً مع الرئيس محمد أنور السادات في القاهرة، وكانت هذه الزيارة علامة بارزة في العلاقات بين إسرائيل ومصر إذ تمثّل خطوة دبلوماسية مهمة تعكس تواصلاً مباشراً بين القادة. امتازت زيارة مناحم بيجن بأنها جزء من محاولات تهدئة الصراع وفتح قنوات تفاهم تتعلق بمسائل الأمن والسياسة الإقليمية، وقد أُجريت محادثات تناولت موضوعات تفاهمية وأساليب التعاون الممكنة لتعزيز الاستقرار بين البلدين بعد عقود من العداء. مثل هذا اللقاء بين مناحم بيجن وأنور السادات سادته أجواء رسمية وسعى إلى بناء أسس لمرحلة تفاوضية لاحقة تؤثر في مسار العلاقات العربية الإسرائيلية في المنطقة.