حلّ الاتحاد السوفيتي حدث في ٢٦ ديسمبر عندما انتهت اتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفيتية ككيان سياسي ودولٍ موحَّدة، ونتج عن ذلك تفكك الاتحاد إلى دول مستقلة قامت بتشكيل دولتها وسيادتها الخاصة. أدى حل الاتحاد السوفيتي إلى انتهاء النظام السياسي والهيكل الإداري المركزي الذي كان يضم جمهوريات عدة، وتحوّل العلاقات بين هذه الجمهوريات إلى علاقات دولية قائمة على الاعتراف المتبادل بحدود وسيادة مستقلة، كما تغيّرت التوازنات الإقليمية والدولية بفعل نشوء دول جديدة واعتمادها نظم حكم وسياسات اقتصادية واجتماعية مستقلة عن المركز السابق.