العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والصين شهدت بداية فصل جديد في ٢٧ ديسمبر ٢٠٠١، عندما شرعت الدولتان في إعادة تنظيم أطر التبادل الاقتصادي والتجاري بينهما بعد تحولات إقليمية ودولية. هذا التاريخ يشير إلى مرحلة اتّسمت بمحاولات توسيع الفرص التجارية وتسهيل تدفق السلع والخدمات والاستثمارات بين الولايات المتحدة والصين، مع تسوية بعض القضايا المتعلقة بالحصص الجمركية والمعايير التجارية والتقنية. إعادة ضبط العلاقات التجارية في هذه الفترة هدفت إلى تعزيز التكامل الاقتصادي وتقليل الحواجز أمام التبادل التجاري بين اقتصادين كبيرين لهما تأثير واسع على الأسواق العالمية.