نفي الزعيم المصري أحمد عرابي إلى جزيرة سرنديب وقع في ٢٨ ديسمبر ١٨٨٢، ويشير ذلك إلى طرد أحمد عرابي من مصر وإبعاده قسرًا إلى جزيرة تُعرف تاريخيًا باسم سرنديب بعد قمع الحركة التي قادها. أحمد عرابي كان قائدًا سياسيًا وعسكريًا مصريًا رفع مطالب بإصلاح الأوضاع ومحاربة التدخل الخارجي، وأدى دوره إلى صدام مع القوى القائمة آنذاك ما أسفر عن قرار النفي خارج البلاد إلى جزيرة سرنديب في ذلك التاريخ المحدد، وهو إجراء اتخذته السلطات البريطانية التي كانت تمارس نفوذًا كبيرًا على الشؤون المصرية في تلك الفترة.