اعتُمدت في سكوتلندا بداية السنة في الأول من يناير بدلاً من الخامس والعشرين من مارس، فتشير هذه القاعدة إلى أن سكوتلندا اعترفت بالتقويم الجديد الذي يجعل الأول من يناير بداية السنة المدنية بدلا من الاعتماد على تاريخ الاحتفال الديني بيوم البشارة في الخامس والعشرين من مارس. يوضح هذا التغيير انتظام التأريخ المدني في سكوتلندا وتطابقه مع تقاليد مدنية أكثر منه تقاليد دينية، ويجعل من الأول من يناير نقطة مرجعية لبدء السنة في السجلات الرسمية والمعاملات الإدارية آنذاك.