دخول القوات الليبرالية التي كانت تدعم بينيتو خواريز إلى مدينة مكسيكو في عام ١٨٦١ يمثل حدثًا عسكريًا وسياسيًا مهمًا في تاريخ المكسيك، إذ عادت فيه سلطة الحكومة الليبرالية بقيادة بينيتو خواريز إلى العاصمة بعد فترة من الاضطراب والصراع الداخلي. يشير هذا الحدث إلى نجاح تيار ليبرالي دعا إلى إصلاحات دستورية وتحديث الدولة وسيادة القانون، وكان دخول قوات خواريز إلى مكسيكو خطوة رمزية وعملية لتثبيت السلطة المركزية الليبرالية وتوحيد مؤسسات الدولة بعد سلسلة من النزاعات المسلحة والمؤامرات الإقليمية التي شهدتها البلاد في تلك الفترة.