مركز إيليس آيلاند بدأ استقبال المهاجرين ومعالجة أوراقهم لدخول الولايات المتحدة في ١ يناير ١٨٩٢، وكان هذا المركز نقطة دخول رئيسية للمهاجرين القادمين بحرًا، حيث خضع القادمون إلى فحوصات صحية وإدارية لتحديد أهليتهم للبقاء والعمل في البلاد، وامتد دور إيليس آيلاند ليشمل تسجيل البيانات الشخصية وتوثيق الهجرة وتوجيه بعض المهاجرين إلى قوائم الاحتجاز أو الترحيل إذا اقتضت الظروف الصحية أو القانونية ذلك.