سقوط إمارة غرناطة يرمز إلى نهاية المملكة الإسلامية في شبه الجزيرة الإيبيرية بعد استسلام إمارة غرناطة، آخر معاقل المرابطين والموحدين في إسبانيا، أمام قوى الممالك المسيحية خلال حملات استرداد الأراضي المعروفة باسم الريكونكيستا. تُعرَف إمارة غرناطة بكونها آخر كيان مسلم مستقل في الأندلس، وقد شكّل استسلامها تحوّلاً سياسياً وثقافياً مهماً أدى إلى استكمال سيطرة الممالك المسيحية على شبه الجزيرة الإيبيرية ونهاية الحكم الإسلامي الذي استمر في أجزاء من إسبانيا لعدة قرون، ما أعقبه دمج الأراضي وإعادة تنظيمها تحت سلطة الملوك الكاثوليك وإجراءات تغير ديموغرافي وثقافي واسعة النطاق.