في ٣ يناير ١٩٦٢ فرض البابا يوحنا الثالث والعشرون حرمانًا كنسيًا على فيدل كاسترو إثر توترات بين الحكومة الكوبية والكنيسة الكاثوليكية. يشير قرار الحرمان إلى أن السلطات الكنسية اعتبرت مواقف سياسات فيدل كاسترو وتعاملات الدولة مع المؤسسات الدينية تجاوزت حدَّ التسامح الكنسي، فتم اتخاذ عقوبة الحرمان التي تقطع الشخص عن المشاركة في الأسرار والطقوس الكنسية الرسمية. يعكس هذا الإجراء توترًا بين النظام الكوبي بقيادة فيدل كاسترو والكرسي الرسولي في عهد البابا يوحنا الثالث والعشرون، ومثل سمة من سمات الصراعات السياسية والدينية في تلك المرحلة من القرن العشرين.