أول خدمة هاتفية تجارية عابرة للمحيط الأطلسي ربطت بين مدينة نيويورك ولندن في سنة ١٩٢٧، حيث أُنشئت قناة اتصال تسهل إجراء مكالمات هاتفية تجارية مباشرة بين الطرفين. هذه الخدمة كانت خطوة مهمة في تاريخ الاتصالات الدولية لأنها حوّلت الاتصالات بين أمريكا الشمالية وأوروبا من الاعتماد على الرسائل والبرقيات إلى إمكانية التحدث الصوتي المباشر عبر مسافات طويلة، مما خدم الأعمال والعلاقات الدبلوماسية والشخصية وساهم في تطور بنية الاتصالات البحرية والبرية الداعمة لتمرير الإشارات عبر الكابلات والروابط اللاسلكية المساندة في تلك الفترة.