نهب مكة في سنة ٩٣٠ حدث عندما قام القرمطيون بهجوم مسلح على مكة المكرمة ونبذوا الأمن التقليدي للمدينة، إذ اشتهر القرمطيون بعملياتهم العسكرية والنهب التي استهدفت الحرم المكي وكنوز المدينة الإسلامية. يُذكر أن هذا الحدث تضمن اقتحامًا لمدينة مكة وسلب بعض ممتلكاتها ومقدساتها، وكان لهذه الحملة آثار سياسية ودينية على الحجاز وسلطات الخلافة آنذاك، لكون مكة مركزًا دينيًا للحجاج من المسلمين وعاصمة الشعائر الإسلامية، ما جعل هجوم القرمطيين واقعة بارزة في تاريخ الصراع الإقليمي في تلك الفترة.