أرض الملكة مود هي منطقة في أنتاركتيكا أُعلن عن ادعاء النرويج عليها في ١٤ يناير ١٩٣٩، وقد جاءت التسمية من الملكة مود، زوجة الملك هاكون السابع ملك النرويج. يمثل ادعاء النرويج لأرض الملكة مود جزءًا من محاولات الدول في القرن العشرين تحديد مناطق النفوذ والملكية في القارة القطبية الجنوبية لأغراض الاستثماريْن البحري والبحثي، ويشمل الادعاء نطاقًا جغرافيًا يمتد على طول الساحل الجنوبي من القارة ضمن حدود محددة متعامدة تقريبًا مع خطوط الطول. تعتبر أرض الملكة مود واحدة من مناطق القارة التي تخضع لاتفاقيات وأنظمة دولية خاصة بالمنطقة القطبية الجنوبية تنظم النشاطات فيها وتجمّد مطالبات السيادة بشكل عملي لأغراض التعاون العلمي والحماية البيئية.