يصل البابا غريغوريوس الحادي عشر إلى مدينة روما في ١٧ يناير من سنة ١٣٧٧، بعد أن قرر نقل مقَرَّ البابوية من أفينيون إلى روما. شكلت عودة البابا غريغوريوس الحادي عشر إلى روما حدثًا مهمًا في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية لأنه أنهى مرحلة استمر فيها مقر البابوية خارج العاصمة الإيطالية، وعكست رغبة البابا في استعادة الارتباط التقليدي بين سلطة البابا ومركزها التاريخي في روما وإصلاح هيبة الكنيسة بعد فترة النفوذ الفرنسي على الشؤون البابوية في أفينيون.