صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي بعدم الانضمام إلى عصبة الأمم في ١٩ يناير ١٩٢٠، وهو قرار برلماني رفض بموجبه الهيئات التشريعية الأمريكية المشاركة الرسمية في منظمة دولية نشأت بعد الحرب العالمية الأولى للحفاظ على السلم الدولي. يمثل تصويت مجلس الشيوخ خطوة حاسمة في السياسة الخارجية الأمريكية لما كان له من تأثير على عزوف الولايات المتحدة عن الالتزام الجماعي في إطار عصبة الأمم، وأدى إلى استمرار اتباع الولايات المتحدة لسياسات منفصلة عن مؤسسات الأمن الجماعي التي تبلورت آنذاك.