إعادة فتح طريق بورما سمحت بوصول الإمدادات إلى جمهورية الصين في سياق الحرب العالمية الثانية، حيث بدأ تدفُّق الإمدادات إلى جمهورية الصين عبر طريق بورما المعاد فتحه في ٢٨ يناير ١٩٤٥، ما ساهم في تعزيز قدرة الصين على مقاومة القوات اليابانية وتسهيل إمداد الجنود والمدنيين بالمواد الغذائية والذخائر والإمدادات الطبية واللوجستية الأخرى. هذا الطريق كان مسارًا بريًا حيويًا يربط بين الهند وبريطانيا المستعمرة عبر بورما، وإعادة فتحه أنهت عزلًا نسبيًا لشمال غربي الصين ومكنت الحلفاء من تقديم مساندة مباشرة أكبر للحكومة الوطنية الصينية والجيش الوطني الصيني خلال المراحل المتأخرة من الحرب العالمية الثانية.